لقاء مرتقب بين ترامب وجين بينغ.. هل يخفض التصعيد التجاري بين البلدين؟

2025-10-26 / 00:04

Post image

نافذة - في محاولة لتجنب تصعيد الحرب التجارية وضمان انعقاد قمة هذا الأسبوع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، يجتمع كبار المسؤولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين في كوالالمبور على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

تركز المحادثات على إيجاد سبيل للمضي قدمًا بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جديدة بنسبة 100% على السلع الصينية بدءًا من الأول من نوفمبر، ردًا على توسّع الصين في ضوابط تصدير المغناطيسات والمعادن الأرضية النادرة. كما تشمل الإجراءات الأميركية قائمة سوداء موسعة تضم آلاف الشركات الصينية، مما عطّل هدنة تجارية كانت صاغها المسؤولون الاقتصاديون للبلدين خلال اجتماعات سابقة منذ مايو.

يأمل المسؤولون تمهيد الطريق أمام لقاء ترامب وشي المرتقب يوم الخميس في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في كوريا الجنوبية، وسط حرص ماليزيا والجانبين على إبقاء تفاصيل الاجتماع محدودة.

من جهتها، أظهرت الصين قدرة عالية على الصمود خلال ستة أشهر من المواجهة، مع ممارسة ما يُعرف بـ"الهيمنة التصعيدية"، أي التحكم في وتيرة التصعيد والرد على الضغوط الأميركية دون المساس بمصالحها. وقد عززت الحرب التجارية موقع الرئيس شي داخليًا، كما منحت الصين فرصة لتأكيد مشروعها التقني-الصناعي القومي، عبر التركيز على الاعتماد الذاتي وتقليل التبعية للغرب في سلاسل الإمداد، رغم تباطؤ سوق العقارات وضعف الاستهلاك.