لقاء بين "حماس" و"فتح" في القاهرة لبحث ترتيبات ما بعد الحرب على غزة

2025-10-23 / 20:11

علمت "نافذة" من مصادر مطلعة، أن الشيخ وفرج غادرا القاهرة متوجهين إلى رام الله، لإطلاع الرئيس محمود عباس على المحادثات التي جرت في القاهرة وحول اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة، والتشاور معه لاتخاذ القرار المناسب.
Post image

نافذة - عُقد اليوم الخميس في العاصمة المصرية القاهرة اجتماع مهم جمع وفد حركة "حماس" برئاسة خليل الحية، مع وفد حركة "فتح" برئاسة حسين الشيخ واللواء ماجد فرج، لبحث ترتيبات ما بعد وقف الحرب على قطاع غزة. وجاء اللقاء بعد اجتماع منفصل جمع الشيخ وفرج مع رئيس جهاز المخابرات المصرية حسن رشاد، في إطار الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء للحوار الفلسطيني الشامل.

وعلمت "نافذة" من مصادر مطلعة، أن الشيخ وفرج غادرا القاهرة إلى رام الله، بعد المباحثات، لإطلاع الرئيس على المحادثات التي جرت في القاهرة وحول اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة، والتشاور معه لاتخاذ القرار المناسب.

وأشارت المصادر إلى وجود توافق فصائلي حول الأشخاص الذين سيدرون القطاع، وفي انتظار رد حركة فتح حول ذلك.

وتركزت المباحثات بين الفصائل على تثبيت وقف الحرب، والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وكذلك البدء في عملية إعادة الإعمار، وضمان وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة. كما تم التشاور حول السبل الأنسب لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب، في ظل التحديات التي تفرضها خطة الرئيس الأمريكي ترامب، والتي تهدف إلى فرض وصاية دولية على قطاع غزة بعد الحرب.

في سياق متصل، من المقرر أن تستضيف القاهرة مباحثات موسعة بين الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى توافق وطني حول تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب. وسيضم اللقاء الجماعي حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، والجبهتين "الشعبية" و"الديمقراطية"، والجبهة الشعبية – القيادة العامة، وحركة المبادرة الوطنية، و(تيار دحلان).

وتجدر الإشارة إلى أن الساحة الفلسطينية شهدت، منذ عام 2006، سلسلة من اتفاقيات المصالحة بين الفصائل، وخصوصًا بين حركتي "فتح" و"حماس"، والتي جرى التوقيع عليها في عواصم عربية وأجنبية متعددة. ومع ذلك، ورغم ذلك، لم يتم تطبيقها، ولا يزال الانقسام السياسي والجغرافي بين غزة والضفة قائمًا، غير أن الأمل يحدو في أن تؤتي الجهود المصرية الحالية ثمارها، وتفتح  صفحة جديدة نحو الوحدة الوطنية، مما يسهم في تجاوز آثار الحرب الطويلة على غزة.